مؤرج بن عمرو السدوسي
83
كتاب الأمثال
زيادات في النسخة الخطية 105 - [ قل لسليمى إذا لا لاقيتها . . . ] 105 حدثنا الحسن ، قال : حدثنا إسماعيل ، قال : وأنشدني أبو فيد لأبى مارد الشيباني : قل لسليمى إذا لا لاقيتها * تبلغن بلدة إلا بزاد قل للصّعاليك لا تستحسروا * من التماس وطوف في البلاد فالغزو أحجى على ما خيّلت * من اضطجاع على غير وساد وبلدة مقفرة أصواؤها * مغرب الشّمس تناد « 1 » قطعتها صاحبي ذعلبة * في مرفقيها عن الدّفّ تعاد كأنّها خاضب حوشيّة * باتت عذوبا على رأس جماد « 2 » جمع « جماد » : « جمد » . و « الجماد » : النّشز ، ويجوز النّشز . تقول العرب : النّشز والنّشز ، بفتح الشين وتسكينها . ينحسر الماء عن عفرية * وعن بياض وتلميع سواد لو وصل الغيث أبنين امرأ * كانت له قبّة سحق بجاد « 3 »
--> ( 1 ) بجواره على الهامش في الأصل : « كذا وجدت هذا البيت في الأصل بخط ابن الفرات . والصواب : وبلدة مقفر غيطانها * أصداؤها مغرب الشمس تناد أي ينادى بعضها بعضا » . ( 2 ) سبق البيت هنا برواية أخرى . انظر رقم 59 ( 3 ) انظر بعض أبيات هذه القطعة في شرح القصائد السبع 125 وسمط اللآلي 1 / 23 والأخير منها في المعاني الكبير 2 / 894 والخصائص 1 / 38 والمخصص 5 / 122 والبخلاء 214 والحيوان للجاحظ 5 / 461 وشرح المفضليات 614 والصحاح ( بنى ) 6 / 2286